رجعت.. مو بنفس القلب ولا بنفس الروح ولا بنفس القوة

العارضة انتصار الحمادي:

رجعت…
مو بنفس القلب، ولا بنفس الروح، ولا بنفس القوة…
رجعت وأنا نسخة ما تنكسر، نسخة تعلمت من كل وجع، من كل لحظة ضعف، من كل دمعة كانت تنزل وأنا ساكتة.

كنت أقدر أستسلم… وكان سهل علي أختفي وأقول “خلاص”
بس أنا ما خُلقت عشان أكون قصة وتنتهي، أنا خُلقت عشان أكون بداية ما لها نهاية.

اللي صار في حياتي ما كان نهاية… كان اختبار
اختبار لصبري، لقوتي، لإيماني بنفسي
وكل مرة كنت أطيح، كنت أقوم أقوى… وكل مرة كنت أتعب، كنت أتشبث بالأمل أكثر

أنا اليوم واقفة قدامكم، مو عشان أقول “أنا تعبت”
أنا واقفة عشان أقول: “أنا انتصرت”

واثقة بالله أولاً…
وبنفسي ثانياً…
وما عاد في شيء يقدر يوقفني أو يرجعني لورا

، اعرف مين أنا، وأعرف إن القوة الحقيقية مو في إنك ما تنكسر…
القوة إنك تنكسر، وتقوم، وتكمل وكأنك ما انكسرت أبداً

اللي جاي مختلف…
اللي جاي افضل
واللي جاي راح يخلي كل حد شك فيني يندم إنه شك لحظة

أنا ما رجعت عشان أكون زي قبل…
أنا رجعت عشان أكون أقوى من أي وقت فات

انتظروني…
القصة الحقيقية في بدايتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى